الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٤٤٠ - فصل الواو
وغف
الْإِيغَافُ بالغين المعجمة: سرعة العَدْوِ.
و الْوَغْفُ: ضَعْفُ البصر. و الْوَغْفُ: شئ يُشَدُّ على بطن التَيْس لئلَّا ينزو.
وقف
الْوَقْفُ: سِوَارٌ من عاج [١].
يقال وَقَّفْتُ المرأة تَوْقِيفاً، إذا جعلتَ فى يديها الْوَقْفَ.
و فرسٌ مُوَقَّفٌ، إذا أصاب الأَوْظِفَةَ منه بياضٌ فى موضع الْوَقْفِ و لم يَعْدُها إلى أسفل و لا فوق، فذلك التَّوْقِيفُ.
و يقال وَقَفَتِ الدابةُ تَقِفُ وُقُوفاً، وَ وَقَفْتُهَا أنا وَقْفاً، يتعدَّى و لا يتعدى.
و وَقَفْتُهُ على ذنْبه، أى أطلعته عليه.
وَ وَقَفْتُ الدار للمساكين وقْفاً، و أَوْقَفْتُهَا بالألف لغةٌ رديئة. و ليس فى الكلام أَوْقَفْتُ إلا حرف واحد: أَوْقَفْتُ عن الأمر الذى كنت فيه، أى أقلعت. قال الطرمّاح:
جامِحاً فى غَوَايَتِى ثم أَوْقَفْتُ * * * رِضًى بالتُقَى و ذو البِرِّ رَاضِى [٢]
و حكي أبو عمرو: كلَّمتهم ثم أَوْقَفْتُ، أى أَسْكَتُّ. و كلُّ شئ تُمْسِكُ عنه تقول أَوْقَفْتُ.
و حكى أبو عبيد فى المصنّف عن الأصمعىّ و اليزيدىّ أنهما ذَكَرا عن أبى عمرو بن العَلَاء أنّه قال: لو مررتَ برجل وَاقِفٍ فقلتَ له:
مَا أَوْقَفَكَ هاهنا؟ لرأيتُه حَسَناً.
و حكى ابن السكيت عن الكسائى:
ما أَوْقَفَكَ هاهنا؟ و أىُّ شئ أوْقَفَكَ هاهنا؟
أىْ أىُّ شئ صيَّرك إلى الْوُقُوفِ.
و الْمَوْقِفُ: الموضعُ الذى تَقِفُ فيه، حيثُ كان.
و مَوْقِفَا الفرس: الهَزْمَتَانِ فى كَشْحَيْه.
و يقال للمرأة: إنها لَحسَنةُ المَوْقِفَيْنِ، و هما الوجه و القدم. عن يعقوب. و يقال مَوْقِفُ المرأة: عيناها و يداها و ما لا بُدَّ من إظهاره.
و تَوْقِيفُ الناس فى الحج: وُقُوفُهُمْ بِالْمَوَاقِفِ.
و التَّوْقِيفُ كالنصّ.
و تَوَاقَفَ الفريقان فى القتال.
و وَاقَفْتُهُ على كذا مُوَاقَفَةً و وِقَافاً.
و اسْتَوْقَفْتُهُ، أى سألتُه الوُقُوفَ.
و التَوَقُّفُ فى الشئ، كالتَلوُّم فيه.
و الْوَقِيفَةُ: الوعِلُ تلجئه الكلابُ إلى
[١] من عاج أو ذبل، كما فى بعض النسخ.
[٢] قبله:
قَلَّ فى شَطِّ نَهْرَوانَ اغْتَماضِى * * * و دَعانى هَوَى العُيُونِ المِراضِ