الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٠٥ - فصل الرّاء
لا يقدر الفصيل على أن يرضَع معه، و لا ينحلُّ.
قال الكميت:
صُرَّ رِجْلَ الغرابِ مُلْكُكَ فى النَا * * * سِ على من أراد فيه الفُجُورا
و الرِّجْلَةُ: بقلةٌ، و تسمَّى الحمقاءَ؛ لأنَّها لا تنبت إلّا فى مَسِيلٍ. و منه قولهم: «هو أحمق من رِجْلَةٍ». و العامّة تقول: مِنْ رِجْلِهِ.
و الرِّجْلَةُ أيضاً: واحدة الرِّجْلِ، و هى مَسَايِل الماء. قال لبيد:
يَلْمُجُ [١] البَارِضَ لَمْجاً فى النَدَى * * * من مَرَابِيعِ رياضٍ و رِجَلْ
و الرَّجَلُ بالتحريك: مصدر قولك رَجِلَ بالكسر، أى بَقِىَ رَاجِلًا. و أَرْجَلَهُ غيره.
و أَرْجَلَهُ أيضاً، بمعنى أَمْهَلَهُ.
و الرَّجَلُ: أن تُرْسِل البَهْمَة مع أمِّها ترضعُها متى شاءت. يقالُ: بَهْمَةٌ رَجَلٌ و بَهْمٌ أَرْجَالٌ.
قال الشاعر [٢]:
و صَافَ غُلَامُنا رَجَلًا عليها * * * إرادةَ أنْ يُفَوِّقَهَا رَضَاعا
تقول منه: أَرْجَلْتُ الفصيلَ. و قد رَجَلَ الفصيلُ أمَّه يَرْجُلُهَا رَجْلًا، أى رضَعها.
و رَجَلْتُ الشاةَ: علّقتُها بِرِجْلِهَا.
و الْأَرْجَلُ من الخيل: الذى فى إحدى رِجْلَيْهِ بياضٌ، و يُكْرَهُ إلّا أن يكون به وَضَحٌ غيره. قال الشاعر [٣]:
أسِيلٌ نبيلٌ ليس فيه مَعَابَةٌ * * * كُمَيْتٌ كلَوْنِ الصِرْفِ أَرْجَلُ أقْرَحُ
فَمُدِحَ بِالرَّجَلِ لمّا كان أَقْرحَ.
و شاةٌ رَجْلَاءُ كذلك.
و الْأَرْجَلُ أيضا من الناس: العظيمُ الرِّجْلِ.
و الْمِرْجَلُ: قِدْرٌ من نُحاسٍ.
و الرَّاجِلُ: خلاف الفارس؛ و الجمع رَجْلٌ، مثل صاحبٍ و صَحْبٍ، و رَجَّالَةُ و رجَّالٌ.
و الرَّجْلَانُ أيضا: الرَّاجِلُ، و الجمع رَجْلَى و رِجَالٌ، مثل عَجْلَانَ و عَجْلَى و عِجَالٍ.
و يقال أيضاً: رَجِلٌ و رَجَالَى، مثل عَجِلٍ و عَجَالَى.
و امرأةٌ رَجْلَى مثل عَجْلَى، و نسوةٌ رِجَالٌ مثل عِجَالٍ، و رَجَالَى مثل عَجَالَى.
و الرَّجُلُ: خلاف المرأة، و الجمع رِجَالٌ و رِجَالاتُ، مثل جِمَالٍ و جِمَالاتٍ، و أَرَاجِلُ. قال أبو ذؤيب:
أَهَمَّ بَنِيهِ صَيْفُهُمْ و شِتَاؤُهُمْ * * * و قالوا تَعَدَّ و اغْزُ وَسْطَ الْأَرَاجِلِ
[١] اللَمْجُ: الأكل بأطراف الفم.
[٢] القَطَامِىُّ.
[٣] المرقِّش الأصغر.