الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٦٧٢ - فصل الحاء
فهو اسم موضع.
و المُحَاقَلَةُ: بيع الزَرع و هو فى سنبله بالبُرّ، و قد نُهِىَ عنه.
و حَوْقَلَ الشيخُ حَوْقَلَةً و حِيقَالًا، إذا كَبِرَ و فَتَر عن الجماع، قال الراجز:
يا قومِ قد حَوْقَلْتُ أو دنوتُ * * * و بعد حِيقَالِ الرجالِ الموتُ
و يروى:
«و بعد حَوْقَالِ ...»
، و أراد المصدرَ فلما استوحش من أن تصير الواو ياءً فتحَهُ.
و الْحَوْقَلَةُ: الغُرْمُولُ الليِّن. و فى المتأخِّرين من يقوله بالفاء، و يزعم أنَّهُ الكَمَرَةُ الضخمة، و يجعله مأخوذاً من الْحَقْلِ، و ما أظنُّه مسموعا.
و قلت لأبى الغَوْث: ما الْحَوْقَلَةُ؟ قال:
هَنُ الشيخ الْمُحَوْقِلِ.
حكل
الْحُكْلُ: ما لا يُسْمَعُ له صَوت. و قال [١]:
لو كنتُ قد أوتيتُ عِلْمَ الْحُكْلِ [٢] * * * عِلْمَ سليمانَ كلَامَ النَمْلِ
كنتُ رَهِينَ هَرَمٍ أو قَتْلِ
و يقال: فى لسانه حُكْلَةٌ، أى عجمةٌ لا يُبِين الكلامَ.
قال الفراء: قد أَحْكَلَ علىّ الخَبرُ أى أشكَلَ. و احْتَكَلَ، أى اشتكل.
و الْحَنْكَلُ: القصيرُ اللئيمُ. قال الأخطل:
فكيفَ تُسَامينى و أنت مُعَلْهَجٌ * * * هُذَارمَةٌ جَعْدُ الأنامل حَنْكَلُ
حلل
حَلَلْتُ العُقدة أَحُلُّهَا حَلًّا: فتحتها، فَانْحَلَّتْ.
يقال: «يا عَاقِدُ اذْكُرْ حَلًّا».
و حَلَّ بالمكان حَلًّا و حُلُولًا و مَحَلًّا.
و الْمَحَلُّ أيضاً: المكان الذى تَحُلُّهُ.
و حَلَلْتُ القومَ و حَلَلْتُ بهم بمعنىً.
و الْحَلُّ: دُهْنُ السِمسم.
و الْحِلُّ بالكسر: الْحَلَالُ، و هو ضدُّ الحرام.
و أما الْحَلَالُ فى قول الراعى:
و عَيَّرنِى [٣] تلك الْحَلَالُ و لم يكن * * * ليجعلَها لابن الخبيثة خَالِقُهْ
فهو لقبُ رجلٍ من بنى نُمَيْرٍ.
[١] فى نسخة زيادة: «العجاج بن رؤبة».
[٢] قال ابن برى صوابه «أو كُنْتُ». و قبله:
فقلتُ لو عُمِّرْتُ عُمْرَ الحِسْلِ * * * و قد أتاه زمنُ الفِطَحْلِ
و الصخرُ مُبْتَلٌّ كطينِ الوَحْلِ
[٣] قوله: «و عيرنى تلك»، فى بعض النسخ:
«و عيرنى الإبل».