الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٤١٦ - فصل القاف
وفى الحديث أنَّ قوما شكَوا إليه (صلى اللّٰه عليه و سلم) وباءَ أرضهم فقال: «تحوّلوا فإنَّ من الْقَرَفِ التلف».
و يقال أيضا: هو قَرَفٌ من ثوبى؛ للذى تَتَّهِمُهُ.
و قَارَفَ فلانٌ الخطيئةَ، أى خالطها. و قَارَفَ امرأته، أى جامَعَها. و منه
حديث عائشة رضى اللّٰه عنها «أنَّ النبى (صلى اللّٰه عليه و سلم) كان يُصبِح جُنُباً من قِرَافٍ غير احتلامٍ ثم يصوم»
. قرطف
القَرْطَفُ: القطيفةُ.
قرقف
الْقَرْقَفُ: الخمرُ. قال: هو اسمٌ لها [١]، و أنكر أن تكون سمّيتْ بذلك لأنها تُرْعِدُ شاربها.
قشف
رجلٌ قَشِفٌ. و قد قَشِفَ بالكشر قَشَفاً، إذا لوّحتْه الشمسُ أو الفقر فَتَغَيَّرَ.
يقال: أصابهم من العيش قَشَفٌ.
و المُتَقَشِّفُ: الذى يتبلّغُ بالقُوت و بالمُرَقَّعِ [٢].
قصف
القَصْفُ: الكسرُ. يقال: قَصَفَتِ الريحُ السفينةَ.
و ريحٌ قَاصِفٌ: شديدةٌ. و رعدٌ قَاصِفٌ:
شديدُ الصَوت.
يقال: قَصَفَ الرعدُ و غيره قَصِيفاً.
و القَصِيفُ: هَشِيمُ الشجر. و التَقَصُّفُ:
التكسُّرُ.
و القَصْفُ: اللهوُ و اللَعِبُ؛ يقال: إنها مولدة.
و قَصِفَ العُودُ يَقْصَفُ قَصَفاً، بالتحريك، فهو قَصفٌ، أى خَوَّارٌ.
و رجلٌ قَصِفٌ: سريعُ الانكسار عن النَجدة.
و القَصَفُ أيضا و القَصَفَةُ: هديرُ البعير، و هو شدَّةُ رغائه.
و الْأَقْصَفُ: لغةٌ فى الأَقْصَمِ، و هو الذى انكسرتْ ثَنِيَّتُهُ من النِصف.
و الْقَصْفَةُ: قطعة رمل تَتَقَصَّفُ من معظمه، حكاه ابن دريد. و الجمع قَصْفٌ وَ قُصْفَانٌ، مثل تَمْرَةٍ وَ تَمْرٍ وَ تُمْرَانٍ.
و الْقَصْفَةُ أيضاً: مِرْقَاةُ الدرَجة، مثل القَصْمَةِ.
و قَصْفَةُ القومِ أيضا: تدافُعهم و ازدحامهم.
وفى الحديث: «أنا و النبيّون فُرَّاطٌ لِقَاصِفِينَ»
، و ذلك على باب الجنة.
[١] قوله: قال هو اسم الخ. قال المجد: و قول الجوهرى قال هو اسم و انكر أن تكون سميت بذلك، كلام ضائع، لأنه لم يسنده إلى أحد، و إنما المنكر أبو عبيد و المنكر عليه ابن الأعرابى: ا ه. كتبه مصحح المطبوعة الأولى.
[٢] أى من الثياب.