الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٦٦٩ - فصل الحاء
و الأنثى حَسِيلَةٌ، عن الأصمعىّ.
و الْحُسَالَةُ، مثل الحُثَالَةِ.
و الْمَحْسُولُ مثل المَخْسُولِ، و هو المرذول، و قد حَسَلَهُ، أى رَذَلَهُ:
و حُسِلَ به، أى أُخِسَّ حظُّه.
و فلانٌ يُحَسِّلُ بنفسه، أى يقصِّر و يركب بها الدناءةَ.
و الْحَسِيلَةُ: حَشَفُ النخل الذى لم يكن حَلَا بُسْره، فيُيبَّسُ و يُودَنُ باللبن أو بالماء، و يُمْرَسُ له تمرٌ حتّى يحلِّيَه فيؤكل لقيماً. يقال: بُلُّوا لنا امن تلك الْحَسِيلَةِ. عن الكسائى.
حسكل
الْحِسْكِلُ، بالكسر: الصغير من ولد كلِّ شئ، و الجمع حَسَاكِلُ و حِسْكِلَةٌ. و أنشد الأصمعىّ:
أنت سقيتَ الصِبْيَةَ العِيامَا * * * الدَرْدَقَ الْحِسْكِلَةَ الهِيَاما
خَنَاجِراً تَحْسَبُهَا خِياما
حصل
حَصَّلْتُ الشئ تَحْصِيلًا.
و حَاصِلُ الشئ و مَحْصُولُهُ: بقيَّته.
و الْحَصَائِلُ: البقايا، الواحدة حَصِيلَةٌ.
و الْمُحَصِّلَةُ: المرأةُ التى تُحَصِّلُ تراب المعدِن قال الشاعر [١]:
أَلَا رَجُلٌ جَزاه اللّٰه خير * * * يَدُلُّ على مُحَصِّلَةٍ تَبِيتُ [٢]
أى تَبِيتُ تفعل كذا، و البيت مُضَمَّنٌ.
و يروى: «أَلَا رَجُلًا» بمعنى هاتِ لى رَجُلًا. و يروى: «أَلَا رَجُلٍ» بمعنى أَمَا من رجلٍ.
و تَحْصِيلُ الكلام: ردُّه إلى مَحْصُولِهِ.
و الْحَصِيلُ: نبتٌ.
و قد حَصِلَ الفرسُ حَصَلًا، إذا اشتكى بطنَه من أكل تُراب النبت.
و الْحَصَلُ أيضا: البلحُ قبل أن يشتدّ و تظهر ثَفاريقُه، الواحدة حَصَلَةٌ. قال الشاعر:
* يَنْحَتُّ منهنّ السَدَى و الْحَصْلُ [٣]*
و قد أَحْصَلَ النخلُ.
[١] عمرو بن قِعَاس أو قِنْعَاس المُرَادى.
[٢] بعده:
تُرَجِّلُ جُمَّتِى و تَقُمُّ بَيْتِى * * * و أُعطيها الإتَاوَةَ إنْ رَضيِتُ
[٣] قبله:
* مُكَمَّمٌ جَبَّارُهَا و الجَعْلُ*
و سكّن الحَصْلَ ضرورة.