الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٢٥ - الفصل الثاني عشر في ذكر ولده
عباس و غيرهم من الصحابة.
و روى أيضا عن عائشة و حفصة، و امرأته صفية بنت أبي عبيد اللّه.
و روى عنه من الصحابة عبد اللّه بن عباس، و كان فقيها ورعا شديد التتبع لآثار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ليقتدي به فيها. ذكر ذلك الدارقطني. و عبد الرحمن الأكبر: شقيقه أمهما زينب بنت مظعون. و زيد الأكبر: أمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، يقال إنه رمي بحجر في حرب بين حيين فمات و لا عقب له. و يقال: إنه مات هو و أمه أم كلثوم في ساعة واحدة فلم يرث أحدهما من الآخر- و صلى عليهما عبد اللّه بن عمر، فقدم زيدا و أخر أم كلثوم، فجرت السنة بذلك، فكان فيهما حكمان- و عاصم: أمه أم كلثوم جميلة بنت عاصم بن ثابت حمي الدبر، و هي التي كان اسمها عاصية فسماها النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) جميلة. و كان عاصم فاضلا خيرا توفي سنة سبعين و له عقب: أخوه لأمه: عبد الرحمن ابن زيد بن حارثة الأنصاري يروى عن ثوبان- و عمر بن عبد العزيز:
ابن ابنته أم عاصم بنت عاصم، و زيد الأصغر و عبيد اللّه: أمهما مليكة بنت جرول الخزاعية.
و قال الدارقطني: أم كلثوم بنت جرول، فلعل ذلك كنيتها. و كان عبيد اللّه شديد البطش، لما قتل عمر جرد سيفه فقتل ابنة أبي لؤلؤة، و قتل الهرمزان. و قتل في وقعة صفين مع معاوية، و له عقب. و أخواهما لأمهما: عبيد اللّه بن أبي جهم بن حذيفة و حارثة بن وهب الخزاعي و له صحبة. و عبد الرحمن الأوسط: أمه لهية أم ولد و عبد الرحمن الاصغر:
أمه أم ولد، يكنى أحد الثلاثة أبا شحمة، و يلقب آخر منهم مجبرا، فأما أبو شحمة: فهو الذي ضربه عمر في الحد فمات و لا عقب له. و أما مجبر: فكان له عقب فبادوا و لم يبق منهم أحد. ذكره ابن قتيبة. و قال الدارقطني: عبد الرحمن الأوسط هو أبو شحمة المجلود في الحد و قطع به، و ذكر أن أمه أم ولد يقال لها لهية. و عبد الرحمن الأصغر يقال له: أبو