الدليل الفقهي (تطبيقات فقهية لمصطلحات علم الأصول) - الحسيني، السيد محمد - الصفحة ٢٦٢ - حرف الميم
مفهوم يقينا من الآية فيتردد بين المراتب العديدة من الأصابع إلى المرافق فيكون اللفظ مجملا من هذه الناحية.
- راجع: الاستصحاب القهقرائي
: الإجمال
- المحكم:
هو اللفظ الذي دلّ بصيغته على معناه دلالة واضحة لا تحتمل تأويلا و لا نسخا في حياة النبي (ص) و لا بعد وفاته بالأولى.
و مثلوا له بقوله تعالى: أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [البقرة:
٢٣١]. و من الأحكام الجزئية المتصفة بالتأبيد و الدوام كما في قوله تعالى: وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً [الأحزاب: ٥٣].
- المحكم لذاته:
و هو ما كان إحكامه من ذات النص مثل قوله: أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
- المحكم لغيره:
هو الذي صار محكما بسبب من خارج النص، و هو كل النصوص التي انقطع احتمال نسخها بسبب انقطاع الوحي أو لاكتمال تبليغ الرسالة على عهد النبي محمد (ص).