الدليل الفقهي (تطبيقات فقهية لمصطلحات علم الأصول) - الحسيني، السيد محمد - الصفحة ١٦٩ - حرف الدال
ينشأ إلّا المعنى المجازي و إنما جعل اللفظ الموضوع للمعنى الحقيقي الذي استعمل فيه آلة لإيجاد المعنى المجازي، فلا تناقض بين المعنى الحقيقي و المعنى المجازي الذي هو المراد الجدي. و إن أريد لزومه بنظر غير المتبايعين ففيه- أيضا- ما لا يخفى، لأن ظهور الكلام في معناه- المتحصل من مجموع القرينة و ذيها- منوط بتمامية أجزاء الكلام، فقبل تماميتها لا ينعقد ظهور في المراد، و بعد تماميتها يكون ظاهرا في المعنى المجازي فقط.
- الدلالة التضمنية:
و هي دلالة اللفظ على جزء معناه. كدلالة لفظ (زيد) على بعض أقسام جسمه.
- دلالة التنبيه:
و تسمّى الإيماء. و هي الدلالة المقصودة للمتكلم بحسب العرف من غير أن يتوقف صدق الكلام أو صحته عليها. و إنما لسياق الكلام ما يقطع معه بإرادة ذلك اللازم أو يستبعد عدم إرادته.
(انظر: دلالة الإيماء)
- الدلالة الذاتية (اللفظية):
و مفادها أن اللفظ بذاته يكون دالا على المعنى و سببا لإحضار صورته.
- راجع: الدلالة التصديقية
- الدلالة السببية (اللفظية):
و تعني أن دلالة اللفظ على المعنى إنما نشأت بسبب علاقة قامت بين اللفظ و المعنى.