التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ٢٠٧ - الثانية عشر أن ثواب تلاوة آية واحدة فيه كثواب ختم القرآن في غيره
ختمت الاثنا عشرية الصومية بتوفيق اللّه تعالى، في خاتمة شهر شعبان المعظّم سنة ألف و تسع عشرة من هجرة خاتم المرسلين صلوات اللّه عليه و آله الطاهرين، و نقلت من السواد إلى البياض في أوائل جمادي الثاني سنة ألف و عشرين من الهجرة، و الحمد للّه أوّلا و آخرا.
و تمّ استنساخ هذه الرسالة الشريفة في يوم الخميس رابع شهر ذي الحجّة الحرام سنة (١٤٢٦) ه على يد العبد الفقير السيّد مهدي الرجائي، في بلدة قم المقدّسة حرم أهل البيت و عشّ آل محمّد عليهم السّلام.
______________________________
من فرائض اللّه، و هو شهر أوّله رحمة، و وسطه مغفرة، و آخره الإجابة، و العتق من
النار[١]،
و هو شهر يزيد اللّه فيه رزق المؤمن.
و
كان سيّدنا الصادق ٧ يوصي ولده إذا دخل شهر رمضان: فأجهدوا أنفسكم فإنّ فيه تقسّم الأرزاق، و تكتب الآجال، و فيه يكتب وفد اللّه الذين يفدون إليه[٢].
و للّه في كلّ ليلة منه عتقاء و طلقاء من النار إلّا من أفطر على مسكر، فإذا كان في آخر ليلة منه أعتق فيها مثل ما أعتق في جميعه.
إلى غير ذلك من مزاياه الغير المحصورة، و اللّه أعلم.
و تمّ استنساخ هذه التعليقة الشريفة تحقيقا و تصحيحا و تعليقا عليها في يوم الأحد (٢٩) شهر ذي القعدة الحرام سنة (١٤٢٦) ه على يد العبد السيّد مهدي الرجائي، في بلدة قم المقدّسة حرم أهل البيت و عشّ آل محمّد عليهم السّلام.
[١] فروع الكافي ٤: ٦٦ ح ٤.
[٢] فروع الكافي ٤: ٦٦ ح ٢.