التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ٨٧ - الأول شهر رمضان،
و لا بالواحد، خلافا لسلّار[١]، و لا بالجدول، و لا بالعدد بمعنييه[٢].
______________________________
قوله:
«و لا بالواحد خلافا لسلّار».
يدلّ على ما ذهب إليه سلّار
رواية محمّد بن قيس عن الباقر ٧، قال: قال أمير المؤمنين ٧: إذا رأيتم الهلال فأفطروا، أو شهد عليه عدل من المسلمين[٣].
فإنّ فيها دلالة على الاكتفاء بالعدل.
و يمكن أن يكون المراد به السلطان العادل، و هو الامام المفترض الطاعة، أو من يكون ثقة يمتنع عليه الكذب عادة، فإنّ خبرهما يفيد القطع.
و يمكن حمله على العدلين أو أكثر كلاما، و إليه العلّامة في التذكرة، حيث قال:
لفظة «العدل» يصحّ إطلاقها على الواحد فما زاد؛ لأنّه مصدر يصدق على القليل و الكثير، تقول: رجل عدل، و رجلان عدل، و رجال عدل[٤].
قوله: «و لا بالعدد بمعنييه».
المستفاد من الأخبار أنّ العدد يطلق على معان:
منها: عدّ شعبان ناقصا و رمضان تامّا دائما.
و منها: عدّ شهر تامّا و شهر ناقصا.
و منها: عدّ رجب و شعبان تسعة و خمسين.
[١] المراسم ص ٩٦.
[٢] المعنى الأوّل: عدّ شعبان تسعة و عشرين أبدا و رمضان ثلاثين أبدا. و المعنى الثاني:
عدّ خمسة أيّام من رمضان الماضي و صوم الخامس من الحاضر« منه».
[٣] تهذيب الأحكام ٤: ١٥٨ ح ٤٤٠، الاستبصار ٢: ٦٤ ح ٢٠٧.
[٤] تذكرة الفقهاء ٦: ١٣٠.