التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ٤ - مشايخه
و الرياضيات و غيرها[١].
و قال السيّد علي خان المدني: علم الأئمّة الأعلام، و سيّد علماء الاسلام، و بحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه، و فحل الفضل الناتجة لديه أفراده و أزواجه، و طود المعارف الراسخ، و فضاؤها الذي لا تحدّ له فراسخ، و جوادها الذي لا يؤمل له لحاق، و بدرها الذي لا يعتريه محاق، الرحلة التي ضربت إليه أكباد الإبل، و القبلة التي فطر كلّ قلب على حبّها و جبل، فهو علّامة البشر، و مجدّد دين الامّة على رأس القرن الحادي عشر، إليه انتهت رئاسة المذهب و الملّة، و به قامت قواطع البرهان و الأدلّة، جمع فنون العلم فانعقد عليه الاجماع، و تفرّد بصنوف الفضل فبهر النواظر و الأسماع، فما من فنّ إلّا و له القدح المعلّى، و المورد العذب المحلّى، إن قال لم يدع قولا لقائل، أو طال لم يأت غيره بطائل، و ما مثله و من تقدّمه من الأفاضل و الأعيان، إلّا كالملّة المحمّدية المتأخّرة عن الملل و الأديان، جاءت آخرا ففاقت مفاخرا، و كلّ وصف قلت في غيره فإنّه تجربة الخاطر إلى آخر ما وصفه من الثناء الجميل و الاطراء البليغ[٢].
و قال التفرشي: جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، كثير الحفظ، ما رأيت بكثرة علومه و علوّ رتبته في كلّ فنون الاسلام كمن له فنّ واحد، له كتب نفيسة جيّدة[٣].
مشايخه:
[١] أمل الآمل ١: ١٥٥.
[٢] سلافة العصر ص ٢٨٩- ٣٠٢.
[٣] نقد الرجال ٤: ١٨٦- ١٨٧.