التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ٢٠٣ - السابعة أن تأدية فريضة فيه كتأدية سبعين فريضة في غيره
السادسة: أنّ قيام ليلة منه كقيام سبعين ليلة في غيره.
السابعة: أنّ تأدية فريضة فيه كتأدية سبعين فريضة في غيره.
______________________________
ففي
صحيحة هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: إذا سلم شهر رمضان
سلمت السنة، و قال: رأس السنة شهر رمضان[١].
و
في رواية رفاعة عن أبي عبد اللّه ٧، قال: رأس السنة ليلة القدر، يكتب فيها ما يكون من السنة إلى السنة[٢].
قوله: «إنّ قيام ليلة منه كقيام سبعين ليلة من غيره».
في خطبة لرسول اللّه ٦ قال بعد كلام: قد أظلّكم شهر رمضان، من فطّر فيه صائما كان له بذلك عند اللّه عزّ و جل عتق رقبة، و مغفرة ذنوبه فيما مضى، قيل: يا رسول اللّه ليس كلّنا نقدر أن نفطّر صائما، قال: إنّ اللّه كريم يعطي هذا الثواب لمن لا يقدر إلّا على مذقة من لبن يفطّر بها صائما، أو شربة من ماء عذب، أو تمرات لا يقدر على أكثر من ذلك[٣].
و
في رواية اخرى: إفطارك أخاك المسلم يعدل رقبة من ولد إسماعيل[٤].
و
في اخرى: فطرك أخاك الصائم أفضل من صيامك[٥].
[١] تهذيب الأحكام ٤: ٣٣٣ ح ١٠٤٦.
[٢] تهذيب الأحكام ٤: ٣٣٢ ح ١٠٤٢.
[٣] تهذيب الأحكام ٤: ٢٠٢.
[٤] فروع الكافي ٤: ٦٨ ح ٤.
[٥] فروع الكافي ٤: ٦٨ ح ٢.