التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ٢٠٢ - الخامسة أنه أول السنة الشرعية،
الخامسة: أنّه أوّل السنة الشرعية،
كما قاله الشيخ في المصباح: إنّ المشهور من روايات أصحابنا أنّ شهر رمضان أوّل السنة، و إنّما جعل المحرّم أوّل السنة اصطلاحا[١]. و روي مثله في التهذيب بسند صحيح عن الصادق ٧[٢].
______________________________
المنع عنه بأنّكم لا تقولوا رمضان، فإنّكم ما تدرون ما هو؟ بل قولوا شهر رمضان.
بحملها على الكراهية لو ثبت الصحّة إذا لم يكن غرض صحيح، أو لمن لم يعرف مطلقا[٣].
أقول: الظاهر أنّ رواية غياث بن إبراهيم صحيحة؛ لأنّ رجال السند فيها إليه ثقات إماميون، و هو أيضا ثقة، كما قاله النجاشي[٤] و غيره، إلّا أنّ الكشي نقل عن بعض أشياخه أنّه بتري، و لكن هذا البعض مجهول الحال، و العلّامة في الخلاصة[٥] و إن قال إنّه بتري، إلّا أنّ الظاهر أنّه أخذ ذلك من الكشي، و قد عرفت حاله، و لعلّ مولانا أحمد نوّر اللّه مرقده لذلك قال: لو ثبت الصحّة.
قوله: «و إنّما جعل المحرّم أوّل السنة اصطلاحا».
نقل أنّ أوّل من جعل المحرّم أوّل السنة عمر بن الخطّاب، و المعروف من روايتنا أنّ أوّل السنة شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ.
[١] مصباح المتهجّد ص ٤٨٤.
[٢] تهذيب الأحكام ٤: ١٩٢ ح ٥٤٦.
[٣] زبدة البيان ص ١٥٨.
[٤] رجال النجاشي ص ٣٠٥ برقم: ٨٣٣.
[٥] رجال العلّامة الحلّي ص ٢٤٦.