التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ١٢٩ - السابع صوم يوم المباهلة،
تصدّق أمير المؤمنين ٧ بخاتمه و هو راكع، فنزل قوله تعالى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ[١].
______________________________
به ما لم يحصل بغيره، و ذلك من أعظم الكرامات الموجبة لإخبار اللّه تعالى بأنّ
نفسه نفس النبي ٦، فيستحبّ صومه شكرا لهذه النعمة الجسيمة، و
إلّا فلا نصّ على استحباب صومه بالخصوص.
قوله تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ.
الآية نزلت في حقّ علي ٧ باتّفاق المخالف و المؤالف حين سأله سائل و هو راكع في صلاته، فأوحى إليه بخنصره اليمنى، و أخذ السائل الخاتم من خنصره[٢].
و
عن الصادق ٧: إنّ الخاتم الذي تصدّق به أمير المؤمنين ٧ وزن حلقته أربعة مثاقيل فضّة، و وزن فضّته خمسة مثاقيل، و هو من ياقوتة حمراء قيمته خراج الشام، و خراج الشام مائة حمل من فضّة، و أربعة أحمال من الذهب، هو لطوق بن الحران[٣]، قتله أمير المؤمنين ٧ و أخذ الخاتم من إصبعه و أتى به النبي ٦ من جملة الغنائم، فأعطاه النبي ٦، فجعله في إصبعه صلوات اللّه عليهما و آلهما[٤].
[١] سورة المائدة: ٥٥.
[٢] الطرائف ص ٤٧- ٤٩.
[٣] في المستدرك: لمروان بن طوق.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة ٧: ٢٥٩- ٢٦٣ ح ٩.