التعليقة علي الرسالة الصومية للشیخ البهايي - المازندراني الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ١٢ - الإطراء عليه
في الحركة الثقافية في الأحقاب الاسلامية الماضية، و ما ساهم به اتّجاههم هذا الممعن بحثا، الذي جاب مناطق الانسان و الحياة في بناء الحضارة الاسلامية، و إقامة دعائمها على اسس قويمة منتجة.
و من زعماء الشيعة الذين برزوا في جميع هذه الميادين العلمية و العملية، هو الشيخ الفقيه المحقّق الحكيم المتألّه العارف الموالي لأهل البيت و الطهارة :، المولى محمّد إسماعيل المازندراني الخواجوئي الاصفهاني أسكنه اللّه بحبوحات جنّاته.
و ها أنا أذكر هنا نبذة من حياته الشريفة للأعزّاء الكرام:
اسمه و نسبه:
المولى محمّد إسماعيل بن الحسين بن محمّد رضا بن علاء الدين محمّد المازندراني الاصفهاني المشهور بالخواجوئي.
و الخواجوئي نسبة إلى محلّة معروفة في بلدة اصفهان، متّصلة بالجسر العتيق على نهر زاينده رود المعروف ب «جسر الخواجو» و قد انتقل إليها المترجم في فتنة الأفاغنة، و كانت المحلّة في زمانه خارج بلدة اصفهان، و اتّخذها مسقط رأسه حتّى اشتهر بالنسبة إليها.
الإطراء عليه:
للمترجم ثناء بليغ و تجليل و تبجيل تامّ في أكثر التراجم و المعاجم الرجالية، و إليك نصّ نبذة من عباراتهم:
قال الشيخ عبد النبي القزويني من معاصريه في كتاب تتميم أمل الآمل (ص ٧٦): كان من العلماء الغائصين في الأغوار، و المتعمّقين في العلوم بالأسبار، و اشتهر بالفضل، و عرفه كلّ ذكي و غبي، و ملك التحقيق الكامل، حتّى اعترف به كلّ