ترجمه قانون در طب - ابن سينا - الصفحة ٧٩ - الْفَصْلُ الأَوَّلُ فِى الْمِزَاجِ
وإمَّا أَنْ يَكُونَ بِحَسَبِ الشَّخْصِ مِنَ الصِّنْفِ مِنَ النَّوْعِ مَقِيساً إلَى مَا يَخْتَلِفُ مِمَّا هُوَ خَارِجٌ عَنْهُ وَ فِى صِنْفِه وَ فِى نَوْعِهِ.
وَ إمَّا أَنْ يَكُونَ بِحَسَبِ الشَّخْصِ مَقِيساً إلَى مَا يَخْتَلِفُ مِنْ أَحْوَالِهِ فِى نَفْسِهِ.
وَ إمَّا أَنْ يَكُونَ بِحَسَبِ الْعُضْوِ مَقِيساً إلَى مَا يَخْتَلِفُ مِمَّا هُوَ خَارِجٌ عَنْهُ وَ فِى بَدَنِهِ.
وَ إمَّا أَنْ يَكُونَ بِحَسَبِ الْعُضْوِ مَقِيساً إلَى أَحْوَالِهِ فِى نَفْسِهِ [١].
وَ الْقِسْمُ الأَوَّلُ: هُوَ الاعْتِدَالُ الَّذِى لِلإنْسَانِ بِالْقِيَاسِ إلَى سَائِرِ الْكَائِنَاتِ، وَ هُوَ شَىْءٌ لَهُ عَرْضٌ وَ لَيْسَ مُنْحَصِراً فِى حَدٍّ، وَ لَيْسَ ذَلِكَ أيْضاً كَيْفَ اتَّفَقَ بَلْ لَهُ فِى الإفْرَاطِ وَ التَّفْرِيطِ حَدَّانِ، إذَا خَرَجَ عَنْهُمَا بَطَلَ الْمِزَاجُ عَنْ أَنْ يَكُونَ مِزَاجَ إنْسَانٍ.
وَ أَمَّا الثَّانِى: فَهُوَ الْوَاسِطَةُ بَيْنَ طَرَفَىْ هَذَا الْمِزَاجِ الْعَرِيضِ، وَ يُوجَدُ فِى شَخْصٍ فِى غَايَةِ الاعْتِدَالِ مِنْ صِنْفٍ فِى غَايَةِ الاعْتِدَالِ فِى السِّنِّ الَّذِى يَبْلُغُ فِيهِ النُّشُوءُ غَايَةَ النُّمُوِّ، وَ هَذَا أيْضاً وَ إنْ لَمْ يَكُنِ الاعْتِدَالُ الْحَقِيقِىُّ الْمَذْكُورُ فِى ابْتِدَاءِ الْفَصْلِ حَتَّى يَمْتَنِعَ [٢] وُجُودُهُ، فَإنَّهُ مِمَّا يَعِزُّ [٣] وُجُودُهُ وَهَذَا الإنْسَانُ أيْضاً إنَّمَا يَقْرُبُ مِنَ الاعْتِدَالِ الْحَقِيقِىِّ الْمَذْكُورِ، لا كَيْفَ اتَّفَقَ، وَ لَكِنْ تَتَكَافَأُ [٤] أَعْضَاؤُهُ [٥] الْحَارَّةُ كَالْقَلْبِ، وَ الْبَارِدَةُ كَالدِّمَاغِ، وَ الرَّطْبَةُ كَالْكَبِدِ، وَ الْيَابِسَةُ كَالْعِظَامِ، فَإذَا تَوَازَنَتْ وَ تَعَادَلَتْ، قَرُبَتْ مِنَ الاعْتِدَالِ الْحَقِيقِىِّ، وَ أمَّا بِاعْتِبَارِ كُلِّ عُضْوٍ فِى نَفْسِهِ، فَكَلَّا [٦] إلّا عُضْواً وَاحِداً وَ هُوَ الْجِلْدُ عَلَى مَا نَصِفُهُ بَعْدُ. وَ أمَّا بِالْقِيَاسِ إلَى
[١] ب، ج: إلى أحواله فى نفسه. ط، آ: إلى ما يختلف من أحواله فى نفسه.
[٢] ب، ط، ج: يمتنع. آ: يمنع.
[٣] ط، آ: يعزّ. ب: يعسر.
[٤] ب: تتكافأ. ط، ج: يتكافى.
[٥] ب: أعضاؤه. ط، ج: الأعضاء.
[٦] ب، آ، ج: فكلّا. ط: فليس معتدلًا.