ترجمه قانون در طب - ابن سينا - الصفحة ١٦٩ - الْفَصْلُ الْخَامِسُ فِى تَشْرِيحِ عَضَلِ الْجَفْنِ
عَنْهَا وَ تُلَاقِى الْعُضْوَ الْمُتَحَرِّكَ عَنْهَا بِلا وَتَرٍ إذْ كَانَ الْمُتَحَرِّكُ عَنْهَا جِلْداً عَرِيضاً خَفِيفاً، وَ لا يَحْسُنُ تَحْرِيكُ مِثْلِهِ بِالْوَتَرِ وَ بِحَرَكَةِ هَذِهِ الْعَضَلَةِ يَرْتَفِعُ الْحَاجِبَانِ وَ قَدْ تُعِينُ الْعَيْنَ فِى التَّغْمِيضِ بِاسْتِرْخَائِهَا.
الْفَصْلُ الرَّابِعُ فِى تَشْرِيحِ عَضَلِ الْمُقْلةِ
وَأمَّا الْعَضَلُ الْمُحَرِّكَةُ لِلْمُقْلَةِ فَهِىَ عَضَلٌ سِتٌّ: أَرْبَعٌ مِنْهَا فِى جَوَانِبِهَا الأَرْبَعِ
فَوْقُ وَ أَسْفَلُ وَ الْمَأْقَيْنِ [١] كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا [٢] يُحَرِّكُ الْعَيْنَ إلَى جِهَتِهِ، وَ عَضَلَتَانِ إلَى التَّوْرِيبِ مَا هُمَا [٣] يُحَرِّكَانِ إلَى الاسْتِدَارَةِ، وَ وَرَاءَ الْمُقْلَةِ عَضَلَةٌ تَدْعَمُ الْعَصَبَةَ الْمُجَوَّفَةَ الَّتِى يُذْكَرُ شَأْنُهَا بَعْدُ لِتَشَبُّثِهَا بِهَا وَ بِمَا [٤] مَعَهَا، فَتُقِلُّهَا [٥] وَتَمْنَعُهَا الاسْتِرْخَاءَ الْمُجْحِظَ وَ يَضْبِطُهَا عِنْدَ التَّحْدِيقِ. وَهَذِهِ الْعَضَلةُ قَدْ عَرَضَ لِأغْشِيَتِهَا الرِّبَاطِيَّةِ مِنَ التَّشَعُّبِ مَا شَكَّكَ فِى أَمْرِهَا، فَهِىَ عِنْدَ بَعْضِ الْمُشَرِّحِينَ عَضَلةٌ وَاحِدَةٌ، وَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ عَضَلتَانِ، وَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ ثَلاثٌ، وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ فَرَأْسُهَا رَأْسٌ وَاحِدٌ.
الْفَصْلُ الْخَامِسُ فِى تَشْرِيحِ عَضَلِ الْجَفْنِ
وَأمَّا الْجَفْنُ فَلِمَا كَانَ الأَسْفَلُ مِنْهُ غَيْرَ مُحْتَاجٍ إلَى الْحَرَكَةِ إذِ الْغَرَضُ يَتَأَتَّى وَ يَتِمُّ بِحَرَكَةِ الأعْلَى وَحْدَهُ، فَيَكْمُلُ بِهِ التَّغْمِيضُ وَ التَّحْدِيقُ، وَعِنَايَةُ اللَّهِ تَعَالَى
[١] ط، آ، ج: المأقين. ب: المأقيين.
[٢] ط، آ، ج: منها. ب: منهما.
[٣] ط:+ فانهما.
[٤] ط، آ، ج: بما. ب: ما.
[٥] ط، ج: فَتُقِلُّها. ب: فيثقلها.