توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٩١ - مقصود از تقوى حكم
حكم در آن نيست بجهت اينكه اسناد تكرار نشده ولى در مثال دوّم چنين نيست و چنانچه گفتيم اسناد مكرّر شده است.
متن: و ان بنى الفعل على منكر افاد تخصيص الجنس او الواحد به نحو رجل جائنى اى لا امرأة او لا رجلان.
شرح عربى و ان بنى الفعل على منكر افاد التّقديم تخصيص الجنس او الواحد به اى بالفعل نحو رجل جائنى اى لا امرأة فيكون تخصيص جنس او لا رجلان فيكون تخصيص واحد و ذلك انّ اسم الجنس حامل لمعنيين: الجنسيّة و العدد المعيّن اعنى الواحد انكان مفردا او الاثنين انكان مثنّى و الزّائد عليه انكان جمعا فاصل النكرة المفردة ان تكون لواحد من الجنس و قد يقصد به الجنس فقط و قد يقصد به الواحد فقط و الّذى يشعر به كلام الشيخ فى دلائل الاعجاز ان لا فرق بين المعرفة و النكرة فى انّ البناء عليه قد يكون للتخصيص و قد يكون للتقوى.
ترجمه
مصنّف گويد:
و اگر فعل بر مسنداليه نكره بنا شود تقديم مسنداليه مفيد تخصيص جنس يا واحدى از جنس بفعل مىباشد مانند: رجل جائنى يعنى لا امرأة يا لا رجلان.
شارح گويد: ضمير در [افاد] به تقديم و در [او الواحد به] بفعل عود ميكند و مثال [رجل جائنى] اگر مقصود [لا امرأة] باشد تقديم براى تخصيص جنس بوده و در صورتيكه مراد لا رجلان باشد براى تخصيص واحد است زيرا اسم جنس حامل دو معنا است:
جنسيّت و عدد معيّن يعنى واحد اگر مفرد بوده و دوتا در صورتى