توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٠ - كلام زوزنى و نقد شارح
آن باشد كه نتوانسته بجاى آن كلمه فصيح استعمال كند و نعوذ باللّه از اين كلام و اعتقاد.
متن: و الغرابة نحو: و فاحما و مرسنا مسرّجا و كالسّيف السّريجى فى الدّقة و الاستواء او كالسّراج فى البريق و الّلمعان:
شرح عربى و الغرابة كون الكلمة و حشيّة غير ظاهرة المعنى و لا مأنوسة الاستعمال نحو مسرّج فى قول العجّاج:
و مقلة و حاجبا مزجّجا اى مدقّقا مطوّلا و فاحما اى شعرا اسود كالفحم و مرسنا اى انفا مسرّجا اى كالسّيف السّريحى فى الدّقة و الاستواء و سريج اسم قين تنسب اليه السّيوف او كالسّراج فى البريق و اللمعان.
فان قلت: لم لم يجعلوه اسم مفعول من سرّج اللّه وجهه اى بهّجه و حسنّه.
قلت: هو ايضا من هذا القبيل او مأخوذ من السّراج على ما صرّح به الامام المرزوقى حيث قال السّريجى منسوب الى السّراج و يجوز ان يكون وصفه بذلك لكثرة مائه و رونقه حتّى كانّ فيه سراجا و منه ما قيل: سرج اللّه امرك اى حسّنه و نورّه.
ترجمه
مصنف گويد:
غرابت مثل: و فاحما و مرسنا مسرّجا.
كلمه [مسرّج] يعنى همچون شمشير سريجى است در تاريكى و مستقيم بودن يا مقصود از آن اينست كه مانند چراغ است در برق داشتن و درخشان بودن.