توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٦٧ - كلام زوزنى و دفع آن
همچون كلمه [اجلل] كه قياس در آن [اجل] مىباشد.
٣- دانستن مسائل و ضوابط نحوى چه آنكه اطلاع بر اين امور باعث مىشود از اسباب اخلال همچون ضعف تأليف و تعقيد لفظى احتراز كند.
ضعف تأليف همچون تقدّم ضمير لفظا و رتبتا بر مرجعش.
تعقيد لفظى مثل اينكه در كلامى خبر بر مبتداء و موصوف بر صفت و مستثناء بر مستثنامنه مقدّم و ذو الحال از حال و فاعل از مفعول متأخّر شده باشد.
٤- داشتن قوّه حسيّه و نيروى تميز كه اين نعمت الهى در انسان علاوه بر هزاران فائده و خواصّى كه دارد اين خصيصه را نيز واجد است كه سبب تمييز كلمات متنافر با طبع و ذوق از غير آن مىشود همچون تمييز كلمه مستشزر از بديل آن يعنى مرتفع و انسان صاحب حسّ در مىيابد كه اولى متنافر و ذوق از آن گريزان است بخلاف دوّمى.
متن: و هو ما عدا التّعقيد المعنوى:
شرح عربى و هو اى ما يبيّن فى العلوم المذكورة او ما يدرك بالحس فالضّمير عائد الى ما و من زعم انّه الى ما يدرك بالحس فقد سها سهوا ظاهرا ما عدا التّعقيد المعنوى اذ لا يعرف بتلك العلوم و لا بالحسّ تمييز السّالم من التّعقيد المعنوى من غيره فعلم انّ مرجع البلاغة بعضه مبيّن فى العلوم المذكورة و بعضها مدرك بالحسّ و بقى الاحتراز عن الخطاء فى تأدية المعنى و الاحتراز عن التعقيد المعنوى فمست الحاجة الى وضع علمين مفيدين لذلك فوضعوا علم المعانى للاول و علم البيان للثّانى و اليه اشار بقوله.