ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٥ - الحديث ١١
مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ أَنْ تَفْعَلَ لِي كَذَا وَ كَذَا مَا أَحْبَبْتَ مِنَ الدُّعَاءِقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ رَوَى هَذَا الدُّعَاءَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع-وَ كُلَّمَا انْتَهَيْتَ إِلَى بَابِ الْكَعْبَةِ فَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص
و في النهاية: الجدد المستوي من الأرض [١]. قوله: أبو إسحاق
و قال الفاضل التستري رحمه الله: نسب في المنتهى الذي بخط مصنفه هذا الكلام إلى أبي بصير إلى قوله" من النار" ثم وضع علامة صورتها" ه" و عقبها بقوله" ثم أقر لربك" فكان مراده على ما فهمنا من طريقه أن انتهاء رواية أبي بصير إليها.
قلت: يحتمل أن يكون قول المصنف روى هذا الدعاء إشارة إلى الدعاء السابق على قوله" و كلما انتهيت" و يكون قوله" كلما انتهيت" من كلام المصنف على سبيل الفتوى، و بيان الأدعية من غير تعرض للراوي، كما يقتضيه فهم النهي لقوله" ثم أقر" و هذا و إن بعد عن طريقة المصنف في هذا الكتاب إلا أنه قريب إلى اللفظ.
و بالجملة ظاهر اللفظ معنا، و ظاهر الحال مع العلامة، و مع مثل هذا الاحتمال القطع بأحد الطرفين مشكل، إن لم تحصل قرينة من الخارج. انتهى.
[١]نهاية ابن الأثير ١/ ٢٤٥.