ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٠ - الحديث ١
وَ أَمَّا الصَّوْمُ الَّذِي صَاحِبُهُ فِيهِ بِالْخِيَارِ فَصَوْمُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ الْخَمِيسِ وَ صَوْمُ أَيَّامِ الْبِيضِ وَ صَوْمُ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَكُلُّ ذَلِكَ فِيهِ صَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَ إِنْ شَاءَ أَفْطَرَ وَ أَمَّا صَوْمُ الْإِذْنِ فَالْمَرْأَةُ لَا تَصُومُ
قوله عليه السلام: و صوم الدهر حرام
قوله عليه السلام: و صوم أيام البيض ذكر الصدوق في كتاب علل الشرائع [١] أن صوم الخميسين و الأربعاء نسخ صوم أيام البيض، و لم يرد في أخبارنا إلا فيما فيه شوب تقية، و الله يعلم.
قوله عليه السلام: و صوم ستة أيام الذي يخطر بالبال في عد كل يوم من الثلاثة و الستة صوما على حدة أنه ليس لترتب الثواب المخصوص على كل يوم توقفا على الأيام الأخر، بخلاف الصيام الواجبة الماضية، كصوم شهر رمضان، فكأنه فعل واحد، و الله يعلم.
قوله عليه السلام: و يوم عاشوراء الظاهر أنه أراد بصوم العاشوراء التاسوعاء و العاشوراء معا، كما سيجيء في حديث
[١]علل الشرائع ص ٣٨١.