ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩٩ - الحديث ٧٧
إِلَّا مُحْرِماً قَالَ لَا إِلَّا مَرِيضٌ أَوْ مَبْطُونٌ.
[الحديث ٧٦]
٧٦ وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع هَلْ يَدْخُلُ الرَّجُلُ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ فَقَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَرِيضاً أَوْ بِهِ بَطَنٌ.
[الحديث ٧٧]
٧٧ مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ بِهِ بَطَنٌ وَ وَجَعٌ شَدِيدٌ أَ يَدْخُلُ مَكَّةَ حَلَالًا فَقَالَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مُحْرِماً وَ قَالَ يُحْرِمُونَ عَنْهُ إِنَّ الْحَطَّابِينَ وَ الْمُجْتَلِبَةَ أَتَوُا
الأصحاب، و مقتضى هذه الرواية و رواية محمد بن مسلم سقوط الإحرام عن المريض و به قطع الشيخ في جملة من كتبه و المحقق في النافع [١].
و ذهب الشيخ هنا إلى أن الأولى و الأفضل للمريض الإحرام، و استند بصحيحة رفاعة، و هو حسن.
قال في المدارك: و الظاهر أن الإحرام عنه إنما يثبت مع المرض المزيل للعقل، و هو محمول على الاستحباب أيضا [٢].
الحديث السادس و السبعون: صحيح.
الحديث السابع و السبعون: صحيح.
قوله: و قال: يحرمون عنه قال الفاضل التستري رحمه الله: يحرمون عنه ليس بمذكور في الاستبصار، [٣]
[١] المختصر النافع ص ١٠٩.
[٢] مدارك الأحكام ص ٤٦٣.
[٣] الإستبصار ٢/ ٢٤٥، ح ٣.