ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٧ - الحديث ٢٨
الْفَرِيضَةِ فَلْيُعِدْ مِنْ أَوَّلِهِ وَ إِنْ كَانَ طَوَافُهُ لِلنَّافِلَةِ فَلْيَبْنِ عَلَى الْأَقَلِّ وَ يُتِمُّ سَبْعاً وَ إِنْ خَرَجَ ثُمَّ شَكَّ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.
[الحديث ٢٨]
٢٨رَوَى مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ فَلَمْ
و قال السيد: قصورها من حيث السند يمنع من العمل [١]. و فيه نظر. قوله: فليبن على الأقل
الحديث الثامن و العشرون: مجهول.
قال الفاضل التستري رحمه الله: قال العلامة في المختلف بعد ما ذكر هذا الحديث: و في طريق هذه الرواية ابن سيابة، و لا يحضرني الآن حاله، إن كان ثقة فالحديث صحيح [٢].
و الظاهر أن ابن سيابة غلط، لأنه من رجال الصادق عليه السلام، و موسى بن القاسم من رجال الرضا عليه السلام، و لما قال بعض الأصحاب: أنه إذا روى موسى ابن القاسم عن عبد الرحمن، فهو إما ابن أبي نجران، أو ابن الحجاج، و لم يذكر ابن سيابة. انتهى.
و قيل: و قد سبق التصريح من الشيخ قدس سره في بحث من لا يجب عليه المتعة، بأنه ابن أبي نجران، و يدل على ذلك روايته عن حماد، و كونه في هذه المرتبة دون ابن سيابة. انتهى.
[١]مدارك الأحكام ص ٤٩٥.
[٢]مختلف الشيعة ٢/ ١١٩.