ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨١ - الحديث ٤
[الحديث ٣]
٣وَ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صاسْتَلِمُوا الرُّكْنَ فَإِنَّهُ يَمِينُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ يُصَافِحُ بِهَا خَلْقَهُ مُصَافَحَةَ الْعَبْدِ أَوِ الدَّخِيلِ وَ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِالْمُوَافَاةِ.
[الحديث ٤]
٤وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ مِنْ قِبَلِ الْبَابِ فَقَالَ أَ لَيْسَ إِنَّمَا تُرِيدُ أَنْ تَسْتَلِمَ الرُّكْنَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ يُجْزِيكَ حَيْثُ
الحديث الثالث:
المشهور استحباب استلام الحجر، و ذهب سلار إلى وجوبه بل وجوب التقبيل أيضا.
قوله صلى الله عليه و آله: فإنه يمين الله في النهاية: فيه" الحجر الأسود يمين الله في الأرض" هذا كلام تمثيل و تخييل، و أصله أن الملك إذا صافح رجلا قبل الرجل يده، فكان الحجر الأسود لله بمنزلة اليمين للملك حيث يستلم و يلثم [١].
الحديث الرابع: صحيح.
قوله عليه السلام: أ ليس إنما تريد كان المراد أنه قد تجاوز عن الركن إلى الباب، فيمد يده ليستلم، فلا يصل
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ٣٠٠.