آيات الأحكام - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٩٧ - سورة طه(٢٠) آية ١٣٢
غيرهما من الروايات، فالاستحباب غير بعيد، و يمكن حمل الآية عليه فتأمل.
[أمر الأهل بالصلاة]
طه
وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى.
الظاهر نظرا إلى ما قبل و ما بعد أنّ أمره تعالى له صلّى اللّه عليه و آله بذلك بل أمره لهم أيضا كفّا لهم و تنزيها عن مدّ النظر إلى زهرات الدنيا و زخارفها، بل فعلهم أيضا كذلك ينبغي فلا يبعد أن يفهم طلب مزيد عناية و مواظبة عليه، كما يقتضيه الأمر بالاصطبار على وجه المبالغة.
و ما روي عن عروة بن الزبير ١ أنه كان إذا رأى ما عند السلاطين قرأ «وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ» الاية ثمّ ينادي الصلاة الصلاة رحمكم اللّه، و عن بكر بن عبد اللّه المزني ٢ أنّه كان إذا أصاب أهله خصاصة قال: قوموا فصلّوا، بهذا أمر اللّه رسوله، ١- الكشاف ج ٣ ص ٩٩.
٢- الكشاف ج ٣ ص ٩٩.