آيات الأحكام - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٦٤ - سورة الفرقان(٢٥) آية ٤٨
يقال ماء طهور و لا يقال ثوب طهور و لا شيء يختص به الماء يقتضي ذلك الّا التطهير، و أيضا فعولا للمبالغة، و لا يتحقق إلّا مع إفادة التطهير.
و في الكشّاف ١ طهورا بليغا في طهارته. و عن أحمد بن يحيى [١]: هو ما كان طاهرا في نفسه مطهرا لغيره، فان كان ما قاله شرحا لبلاغته في الطهارة، كان سديدا و
ثم اليزيدي عند أهل الأدب انما يطلق على يحيى بن المبارك المتوفى ٢٠٢ المعروف نفسه و بنوه الخمسة بالأدب و النحو ترى ترجمته مع مصادر الترجمة في الإعلام ج ٩ ص ٢٠٥.
و في حاشية نسختنا «كأنه محمد بن يزيد المبرد منه مد ظله» و أظنه سهوا منه قدس سره لكون ابى المبرد يزيد فتوهم انه اليزيدي عند أهل الأدب و الا فهو معروف بلقبه المعروف المبرد بكسر الراء لقب به لما سأله شيخه أبو عثمان المازني عن عويصة فأجابه بأحسن جواب برد به غليله فقال قم فأنت المبرد فحرّفه الكوفيون ففتحوا الراء تهكما به و على اى فانظر البحث في الطهور و ما قيل فيه في اللسان و التاج و المصباح المنير و التفاسير تفسير الآية ٤٨ من سورة الفرقان و الحدائق ج ١ ص ١٧٤ الى ١٧٧.
[١] هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني مولاهم امام الكوفيين في عصره لغة و نحوا و ثعلب لقب له و قد ظن انه تغلب بالتاء القوقانية و الغين المعجمة و هو اشتباه ولد ثعلب سنة مائتين و توفي سنة احدى و تسعين و مائتين و كان راى أحد عشر خليفة أولهم المأمون و أخرهم المكتفى بن المعتضد له كتب كثيرة و قالوا في رثائه.
مات ابن يحيى فماتت دولة الأدب
و مات أحمد انحى العجم و العرب
فان تولى أبو العباس مفتقدا
فلم يمت ذكره في الناس و الكتب
انظر ترجمة الرجل في الإعلام ج ١ ص ٢٥٢ و بغية الوعاة ج ١ ص ٣٩٦ الرقم ٧٨٧ و تاريخ بغداد ج ٥ ص ٢٠٤ و أنبأه الرواة ج ١ ص ١٣٨ الرقم ٨٦ و نزهة الألباء ص ١٧٣ ط بغداد و تاريخ ابن كثير ج ١١ ص ٩٨ و وفيات الأعيان ج ١ ص ٣٠ و معجم الأدباء ج ٥ من ص ١٠٢ الى ص ١٤٦ و تذكرة الحفاظ ج ٢ ص ٢١٤ و طبقات القراء ج ١ ص ١٤٨ الرقم ٦٩٢ و الفهرست ص ١١٦ و آداب اللغة ج ٢ ص ١٨١ و تهذيب الأسماء و اللغات للنووي ج ٢ ص ٢٧٥ الرقم ٤٥٧ و النجوم الزاهرة ج ٣ ص ١٣٣ و ريحانة الأدب ج ١ ص ٢٣٩ الرقم ٥٩٤ و رغبة الأمل ج ١ ص ٤ و روضات الجنات ص ٥٦.
١- الكشاف ج ٣ ص ٢٨٤.