شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٩٠ - ق
وقال الشافعي : هو ضامنٌ إِلا لضرورة.
واختلفوا في هلاك الوديعة بعد أن تعدّى فيها المستودَع وردَّها إِلى موضعها سالمةً ، فقال الشافعي ومن تابعه : هو ضامنٌ ، وقال أبو حنيفة ومن وافقه : لا يضمن.
ويقال : استودعه سراً : إِذا تركه عنده كالوديعة لا يُعطى غيره.
ويقال عند توديع الرجل : أستودعك الله : أي أستحفظه عليك.
[ الاستيداف ] : يقال : استودف اللبنَ في الإِناء : إِذا صبَّه فيه.
واستودف الشحمَ : أي أذابه.
[ الاستيداق ] : استودقت الأتانُ ، وأودقت ، وودقت : إِذا اشتهت الفحلَ.
[ الاستيداه ] : استودهت الإِبل : إِذا اجتمعت وانساقت.
واستوده الخصمُ : أي انقاد.
[ التودُّس ] : تودَّست الأرضُ وأودست بمعنىً.
وتودَّست الإِبلُ : إِذا رعت الوَدْس من النبات.
[ التودُّؤ ] : تَوَدَّأ عليه ، مهموز : أي أهلكه.
ويقال : ودأتُ عليه الشيءَ فتودَّأ : أي سوَّيته فاستوى.
وتودَّأت عليه الأرض : أي وارَتْه.
[ التوادع ] : التصالح.