شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٠٠ - ل
[ الوئرة ] : أرضٌ وَئِرة : أي شديدة لأوار ، وهو من المقلوب.
[ الأوَّل ] : يقال : إِن الأول همزته زائدة ، وأصله أوأل ، خُففت الهمزة وقُلبت واواً ، ثم أدغمت ، كما قيل في تخفيف خَطِيَة خَطِيَّة. وهذا قول الكوفيين ، وهو من « وأل ».
ويجوز أن يكون من « آل » ويكون أصله « أَاوْلٌ » فأبدلت الألف واواً.
ويقال : إِن همزته أصلية غير زائدة ، وعينه ولامه واو. وهذا قول البصريين.
والجميع الأَوَّلون. قال الله تعالى : ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ )[١] قيل : هم الذين آمنوا بالنبي عليهالسلام قبل هجرته ؛ واختلفوا في أول من آمن به ، فالأكثر على أنه أبو بكر. وقيل : هو زيد بن حارثة ، وقيل : هو علي ، وأنشد [٢].
|
سبقتهم إِلى الإِسلام طفلاً |
|
صغيراً ما بلغت أوان حُلْمي |
وقيل : هذا لا يصح ، لأن الصغير لا يثبت له حُلم ( قال الله تعالى : ( وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا )[٣] وهذا نقيض قولهم : إِن الصَبيَّ لا يثبت له حلم ) [٤]. وقرأ يعقوب وحمزة وعاصم في رواية من الذين استحق عليهم الأولين [٥] بدلاً
[١]التوبة : ٩ / ١٠٠.
[٢]لم نجده.
[٣]مريم : ١٩ / ١٢.
[٤]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
[٥]المائدة : ٥ / ١٠٧.