شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٥ - ر
[ الوَبْر ] : دويبة. والجميع وبار. قال فروة بن مسيك المرادي في هَمْدان وبني الحارث وقد تحالفوا على قومه [١] :
|
حليفان وَبْرٌ منهما ونعامةٌ |
|
ولا يقتل الليثَ النعامةُ والوَبْرُ |
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الوبر رجل من أهل الجبال ، لسكون الوبر الجبال وإِلفِهِ لها.
وفي حديث مجاهد [٢] : « في الوبر شاة وفي كل ذي كرش شاة » يريد الوبر يصيبه المحرم. وقوله : كل ذي كرش : أي ما كان يجتّر ووبر : اسم اليوم الثالث من أيام العجوز.
[ الوبش ] : الأوباش : الأخلاط ، واحدها وبش بالشين معجمة.
[ الوَبَد ] : سوء الحال وشدة العيش.
يقال : أصابهم وَبَدٌ.
[ الوَبَر ] : للإِبل والجميع أوبار. قال الله تعالى : ( وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها )[٣].
[١]المقصود تحالفهما في معركة الرزم ( الردم ) قبيل الإسلام ، انظر قدومه مسلماً على رسول الله صَلّى الله عليه وسلم وحديثه معه فيما أصاب قومه ( مراد ) في السيرة لابن هشام : ( ٢ / ٥٨١ ـ ٥٨٣ ) ؛ والبيت ..
[٢]حديث مجاهد في النهاية : ( ٥ / ١٤٥ ).
[٣]النحل : ١٦ / ٨٠ ، وتمامها ( .. وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ ).