شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٠ - ي
عاصم أنه يقرأ ( إِلَّا رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ )[١] بالنون وكسر الحاء في جميع القرآن ، ووافقه حمزة والكسائي في قوله في « الأنبياء » : ( مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ )[٢] والباقون بالياء وفتح الحاء.
وأوحى إِليه : أي أرسل.
وأوحى إِليه : أي أشار. قال الله تعالى : ( فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا )[٣].
وأوحى إِليه الكلامَ : إِذا كلَّمه بكلامٍ يخفيه.
وأوحى إِليه : أي ألهمه. قال الله تعالى : ( وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ )[٤].
وقوله تعالى : ( أَوْحى لَها )[٥] أي : إِليها. كما قال : ( مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ )[٦] أي : إِلى الإِيمان.
[ التوحيد ] : توحيد الله تعالى : الشهادة له بالوحدانية ، والتنزيه له عن مشابهة المخلوقين. وفي الحديث : « مَنْ فكَّر في الصُّنع وَحَّدَ ، ومن فكَّر في الصانع ألحد ».
[ التوحيش ] : وَحَّش الرجلُ بثوبه وسلاحه : أي رمى به ليؤخذ فلا يُلْحق.
[١]النحل : ١٦ / ٤٣.
[٢]الأنبياء : ٢١ / ٢٥.
[٣]مريم : ١٩ / ١١ وتمامها ( ... بُكْرَةً وَعَشِيًّا ).
[٤]النحل : ١٦ / ٦٨.
[٥]الزلزلة : ٩٩ / ٥ ( يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ، بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ).
[٦]آل عمران : ٣ / ١٩٣ ( رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ).