شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦٣ - د
وقال فيما وصله هاء [١] :
|
أبى الضيمَ والنعمانُ يحرق نابه |
|
عليه فأفضى والسيوفُ معاقلهْ |
[ وَصَمه ] وصماً : إِذا عابه.
[ وَصَى ] : يقال : وصيتُ الشيءَ بالشيء : إِذا وصلته به. قال ذو الرمة [٢] :
|
نصِي الليلَ بالأيام حتى صلاتنا |
|
مقاسمةٌ يشتق أنصافها السَّفْرُ |
ووَصَتِ الأرض : إِذا اتصل نباتُها.
وأرضُ واصية : وأنشد الأصمعي لذي الرُّمَّة [٣] :
|
بين الرجا والرجا من جنب واصيةٍ |
|
يَهْمَاءَ خابطها بالخوف مكعومُ |
ويقال : وصت لحيةُ الغلامِ وَصْياً : إِذا اتصلت.
[ وَصِبَ ] : الوَصَب : المرض. ورجلٌ وَصِبٌ. قال ذو الرمة [٤] :
|
يشكو الخِشاش ومجرى النِّسعتين كما |
|
أنَّ المريض إِلى عُوّادِهِ الوَصِبُ |
أنَّ : من الأنين.
[ الإِيصاب ] : أَوْصَبَه : أي أمرضه.
[ الإِيصاد ] : أوصد البابَ : أي أغلقه.
[١]البيت دون عزو في اللسان ( حرق ).
[٢]ديوانه : ( ١ / ٥٩٠ ) وأنشده له اللسان ( وصى ).
[٣]ديوانه : ( ١ / ٤٠٧ ) وأنشده اللسان ( وصى ).
[٤]ديوانه : ( ١ / ٤٢ ) ، ورواية أوله « تشكو » بالتاء وهو الصواب لأن الضمير في تشكو يعود على الناقة.