شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٥٤ - ل
[ الوَصَع ] : طائر صغير مثل العصفور.
وفي الحديث « أنه ليتواضع لله ، عزوجل ، حتى يصير مثل الوَصَع » [١] ، والجميع الوُصْعان.
[ الوَصاة ] : الوصية. قال رجلٌ من فَقْعَس يوصي ابنه :
|
يا سعد إِمّا أهلكنَّ فإِنني |
|
أوصيك إِنَّ أخا الوصاة الاقربُ |
|
لا تتركن أباك يعثر خلفهم |
|
تعِباً يُجَرُّ على اليدين ويُنكَبُ |
|
ولعل لي مما تركت مِطيةً |
|
في الهام أركبها إِذا قيل اركبوا |
وذلك أن بعض العرب كانوا يقرّون بالبعث ، ويزعمون أن من نُحرت ناقته على قبره حُشر عليها ، ومن لم يفعل ذلك حُشر ماشياً ، فكانوا يربطون الناقة أو الفرس على قبر الميت ويمنعونها من العلف والماء حتى تموت. وهي تسمى البلية.
[ الصِّفَة ] : ما يدل على الموصوف دلالة إِفادة.
[ الصِّلَة ] : الوصل. وفي الحديث عن
[١]هو الحديث المرفوع « أن إِسرافيل له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب ، والعرش على جناحه ، وانه ليتضاءل الأحيان لعظمة الله تبارك وتعالى حتى يعود مثل الوَصَع » : ( غريب الحديث : ٢ / ٦٤ ؛ النهاية : ٥ / ١٩١ ).