شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٢ - ج
وقالوا اتخذ الرحمن وُلداً [١] وأن دَعَوا للرحمن وُلْداً [٢] وما ينبغي للرحمن أن يتخذ وُلْداً [٣] في أربعة مواضع في « مريم » وإِن كان للرحمن وُلداً [٤] ومَنْ لم يَزِدهُ مالُه ووُلْدُه إِلَّا خساراً [٥] بضم الواو ، ووافقهما على الذي في سورة « نوح » ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب ، والباقون بفتح الواو واللام ، وهو اختيار أبي عُبيد ، ولم يختلفوا فيما عدا ذلك. وفرَّق أبو عُبيد بين الوُلْد والوَلَد فقال : الوُلد ، بالضم ، يكون لأهل الرجل وأقربائه ويكون للولد ، والوَلَد ، بالفتح لا يكون إِلا لولده لِصُلبه.
وقال أكثر أهل اللغة : هما لغتان بمعنىً : كما يقال : عُجم ، وعَجَم ، وعُرْب وعَرَب ، إِلا أن الفتح أكثر.
وقال بعضهم : الوُلْد بالضم جمع وَلَد ، مثل أُسْد جمع أَسَد ، ووُثْن جمع وَثَن.
[ الوَلَج ] : الطريق في الرمل. وقيل : الولَج جمع وَلَجَة.
وهي موضعٌ في الطريق كالرحبة بين الدُّوْر.
وقيل : الوَلَج ما ولجتَ فيه من كهف أو شِعْبٍ ، وجمعه أولاج.
[١]مريم : ١٩ / ٨٨.
[٢]مريم : ١٩ / ٩١.
[٣]مريم : ١٩ / ٩٢.
[٤]مريم : ١٩ / ٩١ الآية : ( أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً ). الزخرف : ٤٣ / ٨١ الآية : ( قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ ... ).
[٥]نوح : ٧١ / ٢١ وانظر القراءات في فتح القدير.