شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٥ - ي
[ التوريق ] : ورَّقت الأشجار : إِذا خرج ورقُها.
[ التوريك ] : وَرَّك الرجلُ على دابته : أي وضع عليها وَرِكه وثنى عليها رِجْلَه.
ووَرَّك عليه ذَنْب [ غيره ][١] : أي حمله. وفي حديث إِبراهيم [٢] في الرجل يُستحلف إِذا كان مظلوماً ؛ فورَّك يمينه على شيء جزى عنه ، وإِن كان ظالماً لم يُجْزِ عنه » : أي يذهب في يمينه إِلى معنى غير معنى المستحلِف.
وورّك في الموضع : أي عدل. قال زهير [٣] :
|
وورَّكْنَ في السوبان يعلون مَتْنَه |
|
عليهن دلُّ الناعمِ المتنَعِّمِ |
ويقال : التوريك : المجاوزة. ورَّك الجبلَ : إِذا جاوزه.
[ التوريم ] : ورَّمه فَوَرِم.
والمورّم : الضخم الرأس.
[ التورية ] : ورَّى الأمرَ : أي أخفاه.
وورّى عمّا [ في ][٤] نَفْسِه : إِذا أخفاه وأظهر غيره ؛ وفي الحديث : « كان النبي عليهالسلام إِذا أراد سفراً ورّى بغيره » [٥].
[١]من ( ل ١ ) و ( ت ).
[٢]هو إِبراهيم النخعي من أكابر التابعين ( ت ٩٦ ) وقد تقدمت ترجمته ؛ وحديثه هذا في الفائق : ( ٤ / ٥٥ ) ؛ النهاية : ( ٥ / ١٧٧ ).
[٣]شرح شعر زهير لثعلب ( دار الفكر ) : (٢١).
[١]من ( ل ١ ) و ( ت ).
[٤]الحديث في سنن الدارمي ( جهاد : ٩٢ ) ؛ غريب الحديث : ( ١ / ١٢٢ ) ؛ الفائق : ( ٤ / ٥٣ ) ؛ النهاية :( ٥ / ١٧٧ ).