شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٥ - ط
[ الوُسطى ] : تأنيث الأوسط. قال الله تعالى : ( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى )[١] يروى عن ابن عباس وأبي موسى وجابر أنها صلاة الصبح ، لأنها بين سواد الليل وبياض النهار ، ولأنه لا يُقنت في الصلوات إِلا فيها ، وهو قول الشافعي ، وعن علي وأبي هريرة وعائشة وحفصة وأم سلمة أنها صلاة العصر ، وهو قول أبي حنيفة ، لأنها بين صلاتين في الليل ، وصلاتين في النهار ، وعن زيد بن ثابت وابن عمر ومن وافقهما أنها صلاة الجمعة ، وفي سائر الأيام الظهر ، لأنها بين صلاتين ، ولأنها وَسَطَ النهار ؛ ويقال : إِنها صلاة المغرب ، لأنها ليست بأقلها ولا بأكثرها ، ولا تُقْصَر في السفر ؛ وعن نافع وسعيد ابن المسيب أنها إِحدى الصلوات الخمس ، ولا تُعرف بعينها ليكون أشد على المحافظة على جميعها.
[ الوَسْنان ] : النائم.
[ الوسنانة ] : امرأة وسنانة : أي فاترة الطَّرْف.
[١]البقرة : ٢ / ٢٣٨ ، وانظر حول الصلاة الوسطى تفسير الآية في مسند أحمد : ( ١ / ١٢٢ ، ١٥٣ ؛ ٥ / ١٨٣ ، ٢٠٦ ؛ ٥ / ٨٢٧ ، ١٢ ، ٢٠٦ ) ؛ الأم : ( ١ / ٨٩ ) وما بعدها.