شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢٤ - ن
[ وَزَر ] : إِذا حمل الوزر. قال الله تعالى : ( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى )[١] أي لا تحمل نفسٌ ذنب غيرها. وهذا من عدل الله عزوجل ، وفيه إِبطال لدعوى عذاب أطفال المشركين.
[ وَزَفَ ] : وزيفاً : إِذا أسرع المشي. قال أبو حاتم : وزعم الكسائي أن قوماً قرؤوا : فأقبلوا إِليه يَزِفُون [٢] مخففة الفاء على هذه اللغة. وروى الفراء عن الكسائي أنه لا يعرف « يَزِفُون » مخففة.
قال الفراء : وأنا لا أعرفها.
[ وَزَنَ ] الشيءَ بالميزان ليعرف مقداره ، وأصل الوزن المساواة.
وزنه به : إِذا ساواه. قال الله تعالى : ( وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ )[٣].
يقال : وزنت له ، ووزنته ، بمعنى. قال الله تعالى : ( أَوْ وَزَنُوهُمْ )[٤].
وقوله تعالى : ( الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُ )[٥] أي : المجازاة على الأعمال بالعدل. قيل : هو على التمثيل في تحقيق العدل ، وليس ثَمَ وزن.
ومعنى ثِقَل الميزان كثرة الحسنات المقبولة ، وخفَّته : قلة الحسنات.
[١]من آيات : الأنعام : ٦ / ١٦٤ ؛ الإسراء : ١٧ / ١٥ ؛ فاطر : ٣٥ / ١٨ ؛ الزمر : ٣٩ / ٧.
[٢]الصافات : ٣٧ / ٩٤ وانظر المقاييس : ( ٦ / ١٠٦ ) وحاشية المحقق.
[٣]الرحمن : ٥٥ / ٩ وتمامها : ( .. وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ ).
[٤]المطففين : ٨٣ / ٣ وتمامها : ( وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ).
[٥]الأعراف : ٧ / ٨.