شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣٢ - ع
الأمر ، ووقع في الشيء وقوعاً في ذلك كله.
ووقع الحديدة وَقْعاً : إِذا حدَّدها.
ووقع بالقوم في القتال وقعةً.
ووقع في الناس وقيعةً : أي اغتابهم.
[ وَقِر ] : وَقِرتْ أذُنه وَقْراً : أي صُمَّتْ.
ووَقِر الرجل : من الوقار ، لغةٌ في وَقَر ، وعلى هذه اللغة قرأ نافع وعاصم ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ )[١] بفتح القاف ، وأنكر أبو عبيد وأبو حاتم ومحمد بن يزيد هذه القراءة ، وقال بعضهم : هي من قَرَّ به عيناً : أي اقْرَرْنَ عيناً في بيوتكن.
وقال بعضهم : هي من قَرَّ يقَرَّ في المكان : لغة في قَرَّ يَقِرُّ ، فَفُعِل به ما فُعل بقولهم : ظَلْتُ أي : ظَلِلْتُ.
[ وَقِصَ ] : الوَقَص : قِصر العنق ، والنعت أوقص ووقصاء.
[ وَقِع ] الرجلُ وَقَعاً ، فهو وقِع : إِذا وَجِعت قدماه من الحفى ، وكذلك غيره.
ويقال : حافِرٌ وَقِع : إِذا صدمته الحجارة فحفي. قال [٢] :
|
يا ليت لي نعلين من جلد الضَّبُعْ |
|
كلُّ الحذا يحتذي الحافي الوَقِعْ |
[١]الأحزاب : ٣٣ / ٣٣ ؛ المقاييس : ( ٦ / ١٣٢ ).
[٢]لأبي المقدام جسّاس بن قطبيب كما في اللسان ( وقع ) ، وهو غير منسوب في البيان والتبيين : ( ٣ / ٧٨٧ ) ؛ الجمهرة : ( ٢ / ٩٤٤ ) وانظر الحاشية للمحقق ؛ وقد أهمل المؤلف المشطور الثاني من الثلاثة وهو :
( وشركاً من الستها لا تنقطع )
وأورد في الاشتقاق المشطور الأخير فقط ( ٢ / ٢٩١ ).