شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢١٢ - ق
[ التوفير ] : وفَّر عليه حقَّه : أي أعطاه إِياه وافراً لم يُنقص منه شيئاً.
[ التوفيق ] : وفَّقه الله تعالى للخير : أي يَسَّره له بلطفه.
[ التوفية ] : وفّاه : جعله وافياً.
ووفّاه حقه : أي أعطاه إِياه وافياً.
قال الله تعالى : ( فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ )[١] قرأ عاصم ويعقوب في رواية عنهما بالياء. أي فيوفيهم الله أجورهم ، وكذلك قوله : ( وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ )[٢] ووافقهما في هذا الثاني أبو عمرو وابن كثير ، والباقون بالنون. وقرأ أبو بكر عن عاصم : ( وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ )[٣] بتشديد الفاء ، والباقون بتخفيفها ، وكلهم يسكِّن اللام غير ابن عامر فكسرها ، على الأصل.
وقوله : ( وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى )[٤] قيل : أي فعل كلَّ ما أُمر به. وقال الفراء : وَفَّى : أي بلَّغ.
* * *
[ الموافقة ] : وافقه على الأمر : إِذا لم يخالفه. ووافقه : أي صادَقَه.
وقوله تعالى : ( جَزاءً وِفاقاً )[٥] أي موافقاً للعمل.
[١]آل عمران : ٣ / ٥٧ ، والنساء : ٤ / ١٧٣ ، وانظر في القرآءة فتح القدير.
[٢]الأحقاف : ٤٦ / ١٩.
[٣]الحج : ٢٢ / ٢٩ وتمامها : ( ... وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ).
[٤]النجم : ٥٣ / ٣٧.
[٥]النبأ : ٧٨ / ٢٦.