شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٠٨ - همزة
واليمامة : اسم بلدٍ ، سمي باليمامة ، وهي امرأة كانت تنظر على مسير ثلاثة أيام ، ولها حديث. قال الأعشى [١] :
|
ما نظرت ذاتُ أشفار كنظرتها |
|
حقاً كما صدق الذئبي إِذ سجعا |
|
قالت : أرى رجلاً في كفه كتف |
|
ويخصف النعل لهفي أيَّةً صنعا |
|
فكذبوها بما قالت فصبَّحهم |
|
ذو آل حسّان تُزجي الخيلَ والشَّرعا |
يعني الملك الحميري حسّان بن أسعد تُبَّع ؛ وذلك أنه خرج إِلى اليمامة منتصفاً لجديس من طسم فأخبر بنظر اليمامة على البُعد ، فأمر جنوده أن يجعل كلٌ منهم على رأسه شيئاً من أغصان الشجر ، وكانت اليمامة مشرفة على رأس حصنٍ تنظر ، فصاحت بقومها وقالت : لقد جاءتكم حمير ، أو سار إِليكم الشجر ، ففنّدوها وقالوا : كيف يسير الشجر ، ثم نظرت رجلاً منفرداً عن الجنود يخصف نعله فقالت : أرى رجلاً يخصف نعلاً أو يأكل كتفاً.
[ حَرّان ] : يقال : حَرّان [ يَرّان ] ، إِتباع له
[ يؤيؤ ] : ... الأولى الأصلية ، والأخرى صورة الهمزة ، لتحركها وانكسار ما قبلها ، مثل اليعايع. وقد جاء في الشعر اليآئي مقلوباً مسكّن الياء ، وصورة الجمعين خطاً مؤتلفة ولفظتهما نطقاً مختلفة .... الأخيرة منهما .... الثانية لفظاً وخطاً ...... [٢] طائر من
[١]ديوانه : ط. دار الكتاب العربي (٢٠٠) ، وانظر خبر اليمامة في الطبري : ( ١ / ٦٣٠ ).
[٢]مكان النقط كلمات غير مقروءة.