شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧١ - ي
بسببٍ ، وقيل : هو فعل الله بإِيجاب الخلقة ، وقيل : هو فعل الله بتدئه حال وجوده ، وقيل : هو فعل المحل طبعاً ، وقيل : هو فعلٌ لا فاعل له ، وهو قولٌ مرذول ، إِذ لا بد للفعل من فاعل.
[ التولِّي ] : تولّى عملَ كذا : أي وَلِيه.
وتولى عنه : أي أعرض. قال الله تعالى : ( الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى )[١] وقوله تعالى : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ )[٢] قيل : معناه ( إِنْ تَوَلَّيْتُمْ ) شيئاً من أمور الناس. وقيل : معناه إِن أعرضتم فرجعتم إِلى الكفر ( أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ) بالكفر. وعن يعقوب ضمُّ التاء والواو وكسرُ اللام.
وتولّاه : أي اعتقد ولاءَه. قال الله تعالى : ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ )[٣].
[ التوالد ] : توالدوا : من الولادة.
[ التَّوالي ] : يقال توالت عليه السنون : أي تتابعت.
[١]الليل : ٩٢ / ١٦.
[٢]محمد : ٤٧ / ٢٢.
[٣]المائدة : ٥ / ٥١.