شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٣ - و
[ الواو ] : هذا الحرف ، وألفها مبدلة من ياء ، وتصغيرها وُيَيَّة ، ( وأصلها ... [١] الياء والواو وسبقت ياء التصغير ساكنة قُلبت الواو ياء ، وأدغمت فيها ياء التصغير فصار وُيَيَّة بياءين ، الأولى عين الكلمة ، والثانية المشددة المدغم فيها ) [٢] وللواو مواضع : تكون من أصل الكلمة كقولك : وَجْد ، وثوب ، ودلو.
وتكون للإِعراب علامة للرفع في الجمع المسلم ، كقولك : المسلمون ، المؤمنون. وفي أسماء معتلة مضافة ، وهي : أبوك ، وأخوك ، وفوك ، وحَموك ، وهَنوك ، وذو مال.
وتكون لضمير الجماعة في الأفعال. كقولك : قاموا ، وتقومون.
وتكون للاستئناف كقولك : خرجت وزيدٌ قائمٌ. قال الله تعالى : ( وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ )[٣] قال أسعد تُبَّع :
|
غزونا والنساء يقلن قولاً |
|
فَرُحنا والشباب محممونا |
أي غزونا ونساؤهم يُظَنُّ بهن الحمل فرجعوا وقد أدرك أولادهن.
وتكون للقَسَم خافضةً للأسماء كقولك : « واللهِ لأفعلنَّ ».
وتكون بمعنى « رُبَّ » تخفض النكرات ، كقول :
|
وراحلة نحرْتُ لشربِ صِدقٍ |
|
وما ناديت أيسارَ الجزور |
وتكون للعطف ، ومعناه الإِشراك كقولك : جاءني زيدٌ وعمرو ، فقد اشتركا في المجيء ، ويجوز أن يكون
[١]بضع كلمات غير مقروءة في هامش الأصل ( س ).
[٢]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
[٣]سورة محمد : ٤٧ / ١٢ ، ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ ).