شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٥ - الإِفعال
وضع كلٌّ منهم يده اليمنى على يمين الآخر. يقال : يمينَ الله لأفعلنَّ ، بالنصب على حذف حرف القَسَم ، كما يقال : اللهَ لأفعلنَّ. أي والله ، ويجوز يمينُ الله ؛ بالرفع على الابتداء ، والخبر محذوف تقديره يمينُ الله عليَّ ، أو لازمةٌ لي. قال امرؤ القيس [١] :
|
فقلت يمين الله أبرح قاعداً |
|
ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي |
والجميع الأيمان. قال الله تعالى : ( لا أَيْمانَ لَهُمْ )[٢] وقرأ ابن عامر لا إِيمان بكسر الهمزة.
ويقولون في القَسَم : أيمنُ اللهِ. قال بعضهم : أَلِف « ايمن » أَلِفُ وصل ، وقال بعضهم : هي أَلِفُ قَطْع ، جمع يمين.
ويقولون : أيم الله ، بحذف النون كما حذفت في قولهم : « لم يك » من قولهم « لم يكن ».
[ الإِيمان ] أيمنَ الرجلُ : إِذا أخذ ناحية اليمن.
[ الميامنة ] : يَامَنَ بأصحابه : أي أخذ بهم يميناً.
ويامَنَ : أي أتى اليمنَ.
[١]ديوانه : ٣٢ ؛ وهو أيضاً من شواهد سيبويه : ( ٣ / ٥٠٣ ـ ٥٠٤ ) في « يمين الله » ؛ وراجع حاشية محقق الكتاب.
[٢]التوبة : ٩ / ١٢.