شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٥ - د
[ وَلَسَ ] : الوَلسان : العَنَق في السير.
[ وَلَفَ ] : الوَلف والوليف : ضربٌ من السير.
[ وَلَقَ ] : الوَلْق : الإِسراع. قال [١] :
جاءت به عنسٌ من الشام تَلِقْ
والوَلْق : أخفُّ الطعن والضرب أيضاً.
وَلَقَه بالرمح ، وولَقَه بالسيف.
والولْق : الكذب. وقرأت عائشة : إِذ تَلِقونه بألسنتكم [٢] أي تكذبونه.
وقال علي [٣] ، رضياللهعنه ، لرجل : كذبت ووَلَقْت.
[ وَلي ] : وَلِيَت الأرضُ وَلْياً : إِذا أصابها الولْي.
وأرضٌ مَوْلِيَّة. قال الأصمعي : يقال : وُليت ولياً ، وإِن شئت وليّاً ، بالتشديد.
وكل مطرٍ على إِثر مطرٍ فالآخر وليٌ للأول. قال ذو الرمة [٤] :
|
لِنِي ولْيَةً يمرع جنابي فإِنني |
|
لما نلتُ من وسمي نُعماكَ شاكرُ |
[ وَلَعَ ] وَلْعاناً فهو والع : إِذا كذب.
قال [٥] :
|
إِلَّا بأنْ تكذبا عليَّ ولن |
|
أملك أن تكذبا وأن تَلَعا |
ووَلَعَ الظبيُ وَلْعاً : أي عدا.
[١]للقلاح بن حزن المنقري ، يهجو الجليد الكلابي كما في اللسان ( زلق ) ، لكنه نسبه في ( ولق ) إِلى الشماخ وهو تحريف كما لاحظ محقق المقاييس : ( ٦ / ١٤٥ ) وهو غير منسوب فيه.
[٢]النور : ٢٤ / ١٥ وانظر : غريب الحديث : ( ٢ / ٤٥٩ ) ؛ المقاييس : ( ٦ / ١٤٥ ).
[٣]حديث الإِمام علي في الفائق : ( ٤ / ٨٠ ) والنهاية : ( ٥ / ٢٢٦ ).
[٤]أنشده له اللسان ( ولي ) وفيه قول الأصمعي ؛ وهو في ديوانه :
[٥]هو ذو الأصبع العَدْواني كما في اللسان ( ولع ).