شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٦ - هـ
ذلك أن أسامة بن زيد قال لعليّ : لستَ مولاي ، إِنما مولاي رسول الله صَلّى الله عَليه وآله وسلم ، فقال النبي عليهالسلام : « من كنت مولاه فعليُّ مولاه ».
والمولى : الناصر. قال الله تعالى : ( فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ )[١] وقال تعالى : ( بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا ، وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ )[٢].
والمولى : ابن العم. قال الله تعالى : ( وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي )[٣] أي بني العم.
هذا قول أبي عبيدة. وقوله تعالى : ( وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ )[٤] أي عَصَبَة ، قاله ابن عباس ، وقيل : أي وُرّاثاً. قال [٥] :
|
مهلاً بني عمنا مهلاً موالينا |
|
لا تبحثوا بيننا ما كان مدفونا |
والمولى : الحليف. قال [٦] :
|
موالي حلفٍ لا موالي قرابةٍ |
|
ولكن قطيناً يسألون الأتاويا |
والمولى : الجار.
[ الميلغ ] : ميلغ الكلب : الإِناء الذي يَلَغ فيه.
[ الميلة ] : أرضٌ مِيْلَه : يُوْلَه مَنْ سار فيها : أي يتحير.
[١]التحريم : ٦٦ / ٤ وتمامها ( ... وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ).
[٢]محمد : ٤٧ / ١١.
[٣]مريم : ١٩ / ٥ وتمامها : ( .. وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً ).
[٤]النساء : ٤ / ٣٣ وتمامها : ( .. مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ ).
[٥]أنشده اللسان ( ولي ) لللِّهبيُّ يخاطب بني أمية.
[٦]هو النابغة الجعدي كما في اللسان ( ولي ).