شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧ - ل
[ الوَتح ] ، بالحاء : الشيء القليل.
[ الوَتْر ] : الذَّحل ، لغة في الوِتر.
والوَتْر : الفرد. لغة في الوِتر ، وعلى اللغتين قرئ قوله تعالى : ( وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ )[١]. فالكسر قراءة الأعمش وحمزة والكسائي واختيار أبي عبيد. قال : لأنه أكثر وأفشى ، والباقون بالفتح وهو اختيار أبي حاتم. قال الأصمعي : هما لغتان.
[ الوِتْر ] : الذَّحْل.
والوِتر : الفرد. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام « اكتحلوا وِتْراً » [٢]. ومنه صلاة الوِتر. وفي حديث ابن عباس أن النبي عليهالسلام قال : « كُتب عليَ الوِتر ولم يُكتب عليكم » [٣] قال الشافعي وأبو يوسف ومحمد ومالك ومن وافقهم : صلاة الوتر مؤكدة. وقال أبو حنيفة : صلاة الوتر واجبة.
[١]الفجر : ٨٩ / ٣ ( وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ ، وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ) وانظر القراءات في فتح القدير : ( ٥ / ؟ ).
[٢]هو من حديث أبي هريرة في مسند أحمد : ( ٢ / ٣٥١ ، ٣٥٦ ) ، وبمثله من حديث عقبة بن عامر : ( ٤ / ١٥٦ ).
[٣]انظر الحديث والخلاف في وجوب الوتر : الأم للشافعي : ( باب في الوتر ) : ( ١ / ١٦٦ ) ؛ البحر الزخار : ( ٢ / ٣٠ ) ؛ وفي الترمذي ( باب ما جاء أن الوتر ليس بحتم ) (٤٥٢) من طريق علي وفي الباب عن ابن عمر وابن مسعود وابن عباس وقال أبو عيسى « حديث عليّ حسن ».