شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٧ - ن
بعلامة. قال الله تعالى : ( سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ )[١] أي : سنعلمه يوم القيامة بعلامة يُعرف [ بها ][٢] أنه من أهل النار ، وقيل : معناه سنلحق به عاراً أو سُبَّةً حتى يكون بمنزلة من وُسم على أنفه.
وفلانٌ موسوم بالخير : أي معلومٌ به. والوسم : الكيّ.
ويقال : واسمني فوسمتُه : من الوسامة ، وهي الجمَال.
ووُسِمَتِ الأرضُ فهي موسومة : إِذا أصابها الوسميُ.
[ وَسِخَ ] : الوسخ : الدَّرَن. يقال : وَسِخَ الثوبُ : وغيره ، فهو وسخٌ.
[ وَسِطَ ] : لغةٌ في وَسُط.
[ وَسِع ] : وَسِعَه الشيء سعةً : أي أحاط به. قال الله تعالى : ( وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً )[٣] وقوله تعالى : ( واسِعٌ عَلِيمٌ )[٤] أي : واسع العلم والرحمة.
[ وَسِن ] : الوَسَن : النوم.
وَسِن : إِذا نام.
ووسن الرجلُ : إِذا غُشي عليه من نتن ريح البئر ، مثل أَسِنَ.
[١]القلم : ٦٨ / ١٦
[٢]س ( ت ك ).
[٣]غافر : ٤٠ / ٧.
[٤]البقرة : ٢ / ١١٥ ، ٢٤٧ ، ٢٦١ ، ٢٦٨ ؛ آل عمران : ٣ / ٧٣ ؛ المائدة : ٥ / ٥٤ ؛ النور : ٢٤ / ٣٢.