شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٢ - هـ
فحذفت اللام. وقيل : لا يجوز ذلك لأن « ويلك » لا تأتي بعدها إِنَّ إِلّا مكسورة ، ولأن اللام أصل فلا تحذف.
[ وَيْل ] : كلمة وعيد. وقال سيبويه [١] : هي كلمة زجر لمن أشرف على الهلكة. وعن ابن عباس : الويل المشقة والعذاب. قال الله تعالى : ( فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ )[٢] وقيل في بعض التفسير : الويل من أبواب جهنم.
[ وَيْهَ ] ، بفتح الهاء : كلمة إِغراء ، وقد تُنَوَّن فيقال : ويهاً ، والمعنى افعل.
[ الوَيْلة ] : الفضيحة. ويقال : يا ويلتا عند التلهف والتعجب. قال الله تعالى : ( يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً )[٣] ، وقال تعالى : ( يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ )[٤].
[ واه ] ، وواهاً ، بالتنوين : كلمة تَلَهُّف ، يقال : واهاً لفلان. قال أبو النجم [٥] :
|
واهاً لريّا ثم واهاً واها |
|
يا ليت عينيها لنا وفاها |
|
بثمنٍ يرضى به أباها |
||
[١]انظر كتاب سيبويه : ( ١ / ٣٣١ ).
[٢]البقرة : ٢ / ٧٩.
[٣]الفرقان : ٢٥ / ٢٨.
[٤]هود : ١١ / ٧٢.
[٥]أنشده له ابن السكيت في إِصلاح المنطق : ( ٢٩١ ـ ٢٩٢ ).