شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٠٣ - فاعل
بغير حق ، فأما القاتل بحق نحو القصاص فهو يرث ؛ واختلفوا فيمن قتل مُوَرِّثَه الباغي مع إِمام حق ، فقال الشافعي : لا يرث ، وقال أبو حنيفة وصاحباه : يرث ، لأنه قتله بحق ؛ فإِن قَتَلَ الباغي أهلَ العدل لم يرث عند أبي يوسف والشافعي ومن وافقهما. وقال أبو حنيفة ومحمد : إِذا قتل معتقداً أنه محقٌ ورث.
والميراث : الملك. قال الله تعالى : ( وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )[١].
[ الميراد ] من الإِبل : التي تُعْجل الوِرد.
[ الوَرّاق ] : رجلٌ ورّاق : كثير الوَرِق.
( والوراق عند المحدثين : الذي يكتب المصاحف وغيرها ) [٢] والوراق : الذي يعمل الورق ، والذي يبيعها أيضاً.
[ الوارد ] : الطريق. قال لبيد [٣] :
|
ثم أصدرناهما في واردٍ |
|
صادرٍ وَهْمٍ صُواه قد مَثَلْ |
[ الوارش ] ، بالشين معجمةً : الذي يدخل على قوم يأكلون الطعام ولم يُدْع مثل الواغل في الشراب.
[ الواري ] : اللحم السمين.
[١]آل عمران : ٣ / ١٨٠ ) وتمامها ( ... وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ).
[٢]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
[٣]ديوانه : (١٤٣).