شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٤ - ق
أبيات قصيدة جميل هذه فسرقها وأدخلها في شعره الذي يقول فيه [١] :
|
عرفت بأعشاش وما كدت تعزفُ |
|
وإِنما حمل الفرزدقَ على ذلك |
استحسان قصيدة جميل لأنها أحسنُ ما قيل في الافتخار ، على أن الفرزدق من فحول الشعراء ولكن السَّرْق لا يحسن لفحل ولا لغيره.
[ التوبيخ ] : وبّخه ، بالخاء معجمة : إِذا عَيّرهُ ولامهُ.
[ التوبير ] : حكى بعضهم : وبَّر الرجل : إِذا أقام في منزله لا يبرح.
ويقال : وبّرت الأرنب : إِذا مشت في الحَزْن أو غطَّت أثرها بزَمَعَاتها.
[ التوبيش ] : وبّش أوباشاً : أي جمعهم.
[ التوبيص ] : وبّص الجروُ : إِذا فتح عينيه.
[ الاستوبال ] : استوبل الإِنسانُ المكانَ : إِذا لم يوافقه وإِن كان يحبه.
واستوبلت الراعية المرتعَ : إِذا استوخمته. قال [٢] :
إِلى كلأ مستوبل متوخِّمِ
[١]ديوانه : ( ٢ / ٢٣ ) ، وعجزه :
وأنكرتَ من جَدراءَ ما كنتَ تعرفُ
[٢]عجز بيت لزهير من معلقته ، انظر شرح المعلقات العشر : (٥٨) ، والخزانة : ( ٣ / ١٨ ) ، وصدره :
فقضّوا منايا بينهم ثم أصدروا